عودة قوية لسفن ميرسك تعزز نشاط الملاحة في قناة السويس

تشهد قناة السويس المصرية انتعاشا ملموسا في حركة الملاحة الدولية مع تزايد وتيرة عبور سفن الحاويات التابعة لشركة ميرسك العالمية، حيث يأتي هذا التطور في ظل استعادة عدد من الخطوط الملاحية الحيوية لنشاطها الطبيعي عبر الممر المائي الاستراتيجي الذي يربط بين قارات العالم. واكدت التقارير الملاحية الاخيرة ان القناة نجحت في جذب العديد من الخدمات التجارية التي تربط بين اوروبا واسيا، مما يعزز من مكانة هذا المرفق كشريان رئيسي لا غنى عنه في حركة التجارة العالمية. واضافت الهيئة ان سفن الشركة بدات في عبور القناة بانتظام ضمن القوافل اليومية، وهو ما يمثل مؤشرا ايجابيا على استقرار العمليات في الممر المائي.
مزايا لوجستية تدفع الشركات للعودة
واوضح رئيس هيئة قناة السويس الفريق اسامة ربيع ان عبور سفن عملاقة مثل بانكوك ميرسك يبرهن على الثقة المتجددة في المسار المصري، خاصة وان هذا الاختيار يمنح الشركات مزايا تنافسية كبيرة. وشدد ربيع على ان المرور عبر القناة يختصر نحو 14 يوما من زمن الرحلات البحرية مقارنة بالطرق البديلة التي تلتف حول افريقيا، وهو ما يقلل بشكل مباشر من تكاليف الوقود والتشغيل للخطوط الملاحية الكبرى. وبين ربان السفينة العابرة ان هذا المسار يظل الخيار الاكثر كفاءة اقتصاديا وزمنيا لشركات الشحن العالمية.
تحديات الملاحة في ظل التوترات الاقليمية
وكشفت البيانات ان حركة العبور اليومية للقناة تستقبل عشرات السفن بحمولات ضخمة، وذلك رغم التحديات الامنية التي تشهدها منطقة البحر الاحمر وخليج عدن منذ فترة. واظهرت المعطيات ان استمرار تدفق السفن يمثل ركيزة اساسية لدعم الاقتصاد المصري وتوفير العملة الصعبة، حيث تسعى الهيئة لتطوير خدماتها لجذب المزيد من الخطوط الملاحية. واكدت المؤشرات ان استقرار حركة السفن يظل اولوية قصوى لضمان تدفق سلاسل الامداد العالمية دون انقطاع.



















