+
أأ
-

بداية قوية لفرنسا وبلجيكا في دوري الامم الاوروبية وسط مخاوف من اصابة مبابي

{title}
بلكي الإخباري

سجل المنتخب الفرنسي بداية موفقة في مشواره بدوري الامم الاوروبية لكرة القدم بعد ان تغلب على مضيفه التركي بهدف وحيد في مواجهة شهدت تقلبات فنية عديدة. وجاء هذا الانتصار ليمنح المدرب زين الدين زيدان دفعة معنوية كبيرة في اول ظهور رسمي له على راس الجهاز الفني للديوك. ورغم الفوز الثمين الا ان القلق خيم على الجماهير الفرنسية بسبب خروج القائد كيليان مبابي متاثرا باصابة بدت واضحة في الشوط الثاني.

واظهرت مجريات اللقاء ندية كبيرة من الجانب التركي الذي حاول مباغتة الضيوف مبكرا عبر محاولات هجومية خطيرة تصدى لها الحارس مايك مينيان ببراعة. وبينت الاحصائيات ان المنتخب الفرنسي استغل هفوة دفاعية تركية ليخطف هدف المباراة الوحيد عبر مبابي الذي استغل تمريرة دقيقة من زميله مايكل اوليسيه قبل ان يضطر لمغادرة الميدان.

واكدت الفحوصات الاولية حاجة الطاقم الطبي لمتابعة حالة المهاجم الذي بدا يعرج بوضوح اثناء خروجه من ارض الملعب. وشدد مراقبون على ان غياب مبابي قد يمثل تحديا كبيرا لكتيبة زيدان في المباريات القادمة خاصة مع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة ضد الجار البلجيكي في الجولة الثانية.

سقوط ايطاليا امام طموح بلجيكا الشاب

وفي سياق متصل نجح المنتخب البلجيكي في افساد عودة المدرب روبرتو مانشيني لقيادة المنتخب الايطالي بعدما تغلب عليه بهدفين دون مقابل. واوضحت المباراة تفوقا تكتيكيا واضحا لبلجيكا التي اعتمدت على دماء جديدة وشابة في تشكيلتها الاساسية لتفرض سيطرتها على وسط الميدان.

وكشفت المباراة عن قدرات تهديفية عالية لدى ميكا غودتس الذي افتتح التسجيل في وقت مبكر من اللقاء بعد مجهود فردي مميز. واضاف البديل دودي لوكيباكيو الهدف الثاني في الشوط الثاني مؤكدا تفوق فريقه بعد هجمة مرتدة نموذجية استغلت المساحات في الدفاع الايطالي.

وبينت النتائج المسجلة ان بلجيكا وضعت حدا لسلسلة من النتائج السلبية امام الطليان محققة فوزا تاريخيا يعزز من حظوظها في صدارة المجموعة. واوضح المدير الفني فان بومل ان رهان الفريق على اللاعبين الشباب كان في محله خاصة مع تالقهم في مواجهة خصم بحجم المنتخب الايطالي.

حسابات المجموعة تشتعل قبل الجولة الثانية

واصبحت الانظار تتجه الان نحو المواجهة القادمة التي ستجمع بين بلجيكا وفرنسا في اختبار حقيقي لقدرات المنتخبين. واكدت التقارير الفنية ان هذه القمة ستحدد بشكل كبير ملامح المتصدر في المجموعة الاولى بعد ان حقق الطرفان انطلاقة مثالية.

واشار محللون الى ان المنتخب الايطالي سيحاول تصحيح مساره عندما يحل ضيفا على تركيا في الجولة المقبلة. واضافوا ان كلا المنتخبين الجريحين يسعيان لتعويض الخسارة والعودة الى مسار الانتصارات للحفاظ على امال التاهل في البطولة القارية.

وكشفت التوقعات عن احتمالية اجراء تغييرات تكتيكية في تشكيلات المنتخبات الاربعة لتفادي الاخطاء التي ظهرت في الجولة الافتتاحية. وشدد الخبراء على ان دوري الامم الاوروبية لا يزال يحمل في طياته الكثير من المفاجآت خاصة مع تقارب المستويات الفنية بين المنتخبات الكبرى.